الشيخ المحمودي
36
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 7 - ومن دعاء له عليه السّلام أيضا في تعليم الناس الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال القاضي عياض : وعن عليّ كرّم اللّه وجهه أيضا في كيفيّة الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال « 1 » : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 2 » لبّيك أللّهمّ ربّي وسعديك . صلوات اللّه البرّ الرّحيم ، والملائكة المقرّبين والنّبيّين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين - ما سبّح لك من شيء يا ربّ العالمين - على محمّد ابن عبد اللّه خاتم النّبيّين وسيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، ورسول ربّ العالمين ، الشّاهد البشير الدّاعي إليك بإذنك ، السّراج المنير وعليه السّلام « 3 » .
--> ( 1 ) هذا معنى كلام القاضي الفاضل ، وليس بنصّ كلامه ولفظه . قال الخفاجي في شرحه : لكن قال الحافظ السخاوي : إنّه لم يقف على أصله . ( 2 ) وهذه هي الآية : « 56 » من سورة الأحزاب : 33 ، والقاضي عياض في كتابه ساق الآية الكريمة إلى قوله : عَلَى النَّبِيِّ ثمّ قال : الآية . والكلام غير منسجم كما ينبغي والظاهر أنّ الراوي نقل الدعاء بالمعنى فأخلّ به . ( 3 ) وبعده في شرح القاري المطبوع بهامش نسيم الرياض ، دعاء مرسل آخر ، وهذا نصّه : ومن دعائه عليه الصلاة والسلام إذا دخل [ شهر ] رمضان : أللّهمّ سلّمني من رمضان وسلّمه لي وسلّمني منه وسلّمه لي وسلّمني منه ؟ .